ومن وجهة أخرى، لم يفت بعض الرحالة المغاربة أن يقارنوا بين بعض المناطق بليبيا ومثيلاتها بالمغرب: -"بلاد وجلة: بلاد رحب المسعى كثير المرعى... أهلها أسماح الوجوه، وبنيانها يشبه بناء المغرب في الشكل" (ابن مليح، ص. 25) .
"بلاد سيوره: مدشر عظيم على ربوة مرتفعة... تشبه جناتها جنات بلدنا مراكش" (ابن مليح، ص. 25) .
-"تمر سوى أجود التمر. لم من يوم خروجنا من فجيج وتفللت تمرا يشابه تمر بلدنا إلا هذا لونا وطعما" (الصغير، ص. 89) .