الدنيا، ومن بدل أو غير، فالله حسيبه. وذلك من المنوب عنه في الدفع مولانا نصره الله قاصداً فيه وجه الله العظيم وثوابه الجسيم. تقبله الله منه. فحاز ذلك الناظر المذكور على الوجه المذكور معاينة وابرأ منه الدافع. عرفا قدره شهد به عليهما بأكمله عرف الناظر وعرف بالدافع تعريفاً كفى. وثق به في أواسط ربيع الثاني عام أربعة وثمانين ومائة وألف (1) .
... الوثيقة السادسة:
... الحمد لله. لما ورد الأمر الشريف من الحضرة العالية بالله على الفقيه العلامة البركة قاضي ثغر طنجة سيدي محمد
(1) ... المصدر السابق، ص. 182.