الريفي التفرسيتي الحمودي أصلاً الطنجي داراً ومنشأ أنه حبس أربعة أسفار من الكتب ـ أولهم السيد ابن هلال والثاني المكناسي والثالث سيد التاودي والرابع لم يذكر اسمه ـ على المسجد الأعظم بثغر طنجة حبساً مؤبداً ووقفاً مخلداً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين. قصد بذلك وجه الله العظيم وثوابه الجسيم والدار الآخرة. والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً... إشهاداً تاماً. عرف قدره شهد به عليه وهو بحال مرض ألزمه الفراش صحيح العقل والميز والإدراك حائز التصرف. وعرفه في عاشر جمادى الثانية عام إحدى