قدس الله أرواحهم مع النبيئين والشهداء والصالحين ـ بتحبيس نسختين من صحيح سيدي البخاري المكتوبين بالقلم على خزانة المسجد الأعظم من ثغر طنجة السعيد كلأه الله بالشهادة على أول كل سفر بخط العلامة سيدي عبد الواحد المواز وشكله والعاطف عليه الشريف القدوة سيدي محمد المدغيري الحسني لينتفع بقراءتهما من له أهبة، وانتخب أيده الله لتوجيههما الفقيه النبيه الكاتب الأديب سيدي الحاج إدريس ابن سيدي محمد بن المختار. وورد صحبته كتاب شريف على الفقيه العلامة الأفضل البركة الأمثل المحدث النفاعة سيدنا القاضي الشريف