بالجوانب العسكرية دون الجوانب المجتمعية، مما جعلها تتميز بالسطحية؛ فمعظم النصوص التي وردت بخصوص المجتمع الصليبي بالشام جاءت في سياق أخبار الحملات الصليبية بشكل متناثر لا يسمح بوضع اليد على هذه الحلقة المعتمة من تاريخ الصليبيين. ومن ثم يبدو دور الباحث مهماً في تنسيق تلك النصوص وقراءتها قراءة علمية رصينة تتحاشى ما شاب كتابات المؤرخين من هنات.
... 2 ـ إن بعض المؤرخين المسلمين لم يعاصروا الحروب الصليبية فحسب، بل شاهدوها بالعيان أو ساهموا في مجريات أحداثها. كما أنهم عايشوا الصليبيين وعرفوهم عن قرب،