مريم العذراء وهي تمسك بين يديها السيد المسيح، مدعياً أن الصورة تمثل صورة الله عندما كان صغيراً (1) . وهذا النص لا يعكس سعي بعض الإفرنج لجرح شعور المسلمين الديني فحسب، بل تؤكد تأليه المجتمع الأوروبي للسيد المسيح كذلك. ويبدو أن البابوات كان لهم دور في إذكاء روح التعصب الديني (2) .
(1) المرجع نفسه، ص. 135.
(2) انظر رسالة صلاح الدين الأيوبي إلى الديوان العزيز سنة 586 هـ عند: محمد ماهر حمادة، المرجع السابق، ص. 208.