... وعندما أشرقت شمس الإسلام على الكون وامتدت الفتوحات الإسلامية إلى المغرب الأقصى، كانت بلاد ركَراكَة وحاحا ـ وهما من أشهر قبائل المصامدة ـ من المناطق التي تجاوبت مع الدعوة الإسلامية: »أوغل عقبة بن نافع في الغرب سائراً وساحل البحر حتى صار بأحواز طنجة، ثم واصل المسير حتى بلغ البحر عند ماسة « (1) . وقبل عودته، » خلف شاكر بن عبد الله الأزدي أحد مشاهير التابعين الذين دخلوا المغرب معه… يعلم المصامدة وغيرهم «. وبذلك عد » شاكر من رجال ركَراكَة… وكانت ركَراكَة من أشرف
(1) ابن عذاري، البيان المغرب، ص. 63.