أفوغال (سيدي علي معاشو) بالشياظما وتانكروت بحاحا مركزين للإقامة وبث الدعوة وتعبئة الصفوف للجهاد. تضاعف أنصار الدعوة الجزولية بعد وفاة الإمام الجزولي، وتعددت قواعد جهادهم بسواحل الشياظما وحاحا وسوس التي بنى بها البرتغال حصوناً عسكرية (حصن أكَادير 1505، حصن موكَادور 1506) ، وتحولت مع الأيام إلى حركة سياسية بمبايعة قبائل سوس للإمام محمد بن عبد الرحمان (القائم بأمر الله) في شعبان 916 هـ/ الموافق لنوفمبر 1510 م، أحد مجاهدي تاكمادرت ببلاد درعة ممن بلغتهم دعوة الإمام الجزولي.