وبسط نفوذ دولتهم الناشئة بالداخل، فإن طبقات العامة قد تجاوبت معهم وتمكنوا في منتصف القرن 10 هـ/ 16 م من توحيد كل البلاد. وبعد الانتصار في معركة وادي المخازن الشهيرة (الاثنين 30 جمادى الأولى عام 986 هـ/ الموافق 4 غشت 578 م) على الحملة البرتغالية، استقرت دعائم الدولة السعدية واستعاد المغرب مكانته الدولية بصفته قوَّة سياسية لها كامل الاعتبار لدى الأتراك العثمانيين في الشرق الإسلامي، والإسبان في الغرب المسيحي.