، والميناء الرئيس للعاصمة مراكش: »ولما بلغ المركب للصويرة… وأخبروا أمير المومنين، فوجهني للصويرة فوادعته وانصرفت لها وتوجهت ومعي الباشدور التركي« (1) .
... ومن جهة أخرى، فقد جعل المولى محمد بن عبد الله مرسى الصويرة ميناء حراً تشجيعاً لها، »وأسقط سيدنا ـ أيده الله ـ عمن يتردد إليها أو يأويه بقصد التجارة ما يجب عليه من الوظيف في فرده وجمعه « (2) ، وأمر في الوقت نفسه بإغلاق مرسى أسفي وأكَدير: » وعطل لأجلها مرسى أكَدير وأسفي، ريثما اشتهرت
(1) الزياني، الترجمان، ص. 87.
(2) الغزال، المصدر السابق، ص. 14.