وازدادت مداخيل الصويرة للتطور الذي عرفته المدينة: »وفي اليوم السابق من ذي الحجة 1204 هـ، ورد على الرباط نحو الخمسين جملاً حاملين صاكة الصويرة متوجهين إلى فاس « (1) . » وفي أوائل رجب [1210 هـ] ، جاءت صاكة مرسة الصويرة في البحر نحو الستين قنطاراً ونزلت برباط الفتح« (2) .
... نمت مدينة الصويرة زمن المولى محمد بن عبد الله واتسع عمرانها وأصبحت مركزاً رئيساً هامّاً. وقد بنى الملك الصالح منزله داخل القلعة: »بنيت داخل القصبة دار لنزول جلالة السلطان
(1) الضعيف الرباطي، ص. 438.
(2) المصدر نفسه، ص. 446.