»أسند إليه القيام بالمنصبين معاً عام 1336 هـ/ 1918 م « (1) . وفي هذه الفترة أنشأ محمد بوجندار نادياً أدبياً: » وأكاد أسميه مجلساً علمياً. فقد كان نمطاً فريداً ولم يكن له مثيل في سائر مدن المغرب « (2) ، اكتسب شهرته الواسعة بفضل » النخبة السامية من العلماء والأدباء والكتاب والشعراء « (3) الذين كانوا يرتادونه لتدارس » الجديد من الأدب الغض قصيدة أو بحثاً حديثاً أو مناظرة أو مساجلة« (4)
(1) ... محمد الجزولي، ذكريات من ربيع الحياة، ص. 87.
(2) ... المصدر السابق،"المقدمة".
(3) ... المصدر نفسه.
(4) ... المصدر نفسه.