... ـ محمد بن عبد الله: »ناهيك بسلطان هادنه ملوك الإفرنج... وأعظم من هذا كله ما فيه من الوجهة للجهاد وجمع آلاته... ولما أحس من الكفار المعتمرين بالبريجة... الإذاية لرعيته، توجه إليها بعزمه وعنايته وحاصرها... ثم أخرجهم منها أذلة وهم صاغرون وقطع عنها عبادة الأوثان والأصنام وصارت ـ بحمد الله ـ مقرّاً لأهل الإيمان والإسلام... ولم يزل مجمعاً على الجهاد وقاصداً إخراج الكفرة من الغرب من كل البلاد« (1) .
3 ـ التأكيد على أمانة المؤرخ ونزاهته:
(1) ... المصدر نفسه، ص. 115 ـ 122.