فهرس الكتاب

الصفحة 12307 من 15698

وأخفّ مؤونة، لينال منافعَه عامة الناس، لا سيما أهل الفقر والمسكنة. وفيه كفاية وبلاغ إن شاء الله، وسمّيت هذا الكتاب بطبّ الفقراء، ورتّبته على ثمانين باباً (1) .

... ونفهم من هذا الكلام أن ابن الجزار الطبيب قد ألّف كتبه الكبيرة المطولة في علم الطب والأدوية وعلاج العلل والأمراض، واستقصى فيها المعارف لفرض العلم والمعرفة بصورة مفصلة. ثم بدا له في آخر المطاف هدف آخر في إنجاز عمل، يتوجّه فيه لتوفير الخير والمنفعة لعامة الناس، »لا سيما أهل الفقر والمسكنة« منهم. فوضع

(1) انظر صورة أول الكتاب المرفقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت