الكلية قصد من ابن زهر أن يؤلف كتبااً في الأمور الجزئية لتكون جملة كتابيهما ككتاب كامل« (1) . فالقرائن التاريخية تعارض ذلك وتكذبه. ذلك أن ابن رشد يتحدث عن"كتاب التيسير"ويثني عليه في"كتاب الكليات"، أي أن الكتاب الأول سابق في الظهور. كما يبدو أن ابن رشد كتب"الكليات"بعد ظهور"التيسير"بسنتين، وإبان حياة صاحب هذا الأخير، مثلما يبدو من سياق نص ابن رشد في نهاية"الكليات". وبما
(1) ... عيون الأنباء، ج 3، القسم الثاني، ص. 122؛ وL. Leclerc, Histoire de la medecine arabe, Paris, 1876, Vol. 1. p. 104.