ابن زهر مزج في كتابه »مع العلاج العلامات «. وهذا ما يؤكده ابن زهر نفسه في توطئة"التيسير"حيث الإشارة إلى أنه مزج فيه، مع ذلك، ما أمر به من اتباع » الطريق الكناشي « الذي ينسق الأمراض وسرد أدويتها معها ليسهل على من أمره بتأليف الكتاب تناولها ـ والذي هو طريق يصفه بأنه » مذموم « ـ » بسبل أخرى علمية وبأمور في الطب قياسية (...) ولم أقتصر فيه على مقتضى الأمر النافذ فيه فقط« (1) .
... يتجلى واضحاً، إذن، من سياق هذا الكلام أن »الطريق الكناشي «أقل درجة من » الطريق الكلي«؛ إنه طريق لا
(1) ... المصدر نفسه، ص. 35.