متساوية المقادير، وهذا الاختلاط يسمى معتدلاً؛ وضرب ثان تكون مختلفة المقادير. »وهذا الاختلاف ضروب، وبضروب هذا الاختلاف اختلفت أمزجة الأنواع، فصار مزاج الفرس، مثلاً، إنما يخالف مزاج الإنسان، لأن مقادير الأسطقسات امتزجت فيه على نسبة مخالفة لنسبة امتزاج مقاديرها في الإنسان« (1) .
... توجد اختلافات داخل النوع الواحد، وهي اختلافات في الدرجة؛ إلا أن لها حدوداً تمنع من تحول نوع إلى نوع، »إلا إذا فسدت صحة النوع«.
(1) ... الكليات، القاهرة، ص. 44؛ مدريد، ص. 39.