فهرس الكتاب
الصفحة 12440 من 15698
التي غالباً ما يكون مرجعها ومنطلقها أرسطو أو تعاليم التجربة.
... فقد سبق أن أشرنا بخصوص تسلم صناعة الطب مبادئها من العلم الطبيعي إلى أن أبا الوليد يحيل على كتابين لأرسطو هما:"الكون والفساد"و"الأثار العلوية"، مبرراً ذلك بأن تلك المبادئ تبينت في هذين الكتابين وغيرهما »بالأقاويل البرهانية « المناسبة، خلافاً لما يفعله الأطباء الذين لا يتكلمون في هذا الموضوع إلا بأقاويل غير مناسبة، أي » جدلية «. ولذلك كثيراً ما ترتب على أقاويلهم تلك » أقاويل كاذبة« مثلما عرض لجالينوس في"كتاب المزاج"غير ما مرة، حسب
حجم الخط: