الجسد بالسهر والحمى« (1) .
... ومن هذا المنطلق وتحقيقاً لرسالة الفتح الخالدة، لم يقتصر الفتح على إرسال الجند للقتال فحسب؛ بل اتبع ذلك بالمدد الذي جاء للعون والمساعدة لتحقيق رسالة الإسلام الخالدة في المعمورة.
... وقد يخيل للقارئ أن دراسة المدد أو الحديث عن دعم الجيش وامتداده إنما هو تكرار للحديث عن الفتوحات أو لا جديد فيه، وقد يرى بعض الناس أن الكتابة في الموضوع مكرّرة.
... ولكن المتأمل لواقع المدد أو دعم الجيوش يجد في دراستها وتتبعها أهدافاً أبعد من هدف المساندة فحسب، بل تجاوز إلى
(1) رواه مسلم.