من مستلزمات المعيشة والحفاظ على سلامة الجند وصحته. فقد كان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كما يقول البلاذري (1) :»يمد أهل القادسية بالغنم والجزر، كما أمدهم بالأطبه« (2) .
... وفي الموضع نفسه ذكر الطبري (3) أن عمر بن الخطاب كان يمدهم بالأسواق إلى ما يصيبون.
... ولما حدث في عهد الخليفة عمر بن الخطاب المجاعة المشهورة بعام الرمادة في السنة الثامنة عشر للهجرة، كتب الخليفة عمر إلى أمراء الأمصار
(1) انظر: فتوح البلدان، ص. 314.
(2) انظر: الطبري، ج 3، ص. 489.
(3) انظر: تاريخ الأمم والملوك، ج 3، ص. 510.