ومن ناحية أخرى، قد يسبق المدد مسير الجيش الأساسيّ، كما حدث في محاولات فتح المسلمين لمدينة الباب بأذربيجان. فقد سبق بكير بن عبد الله وهو ممد لصاحب الجيش سراقة بن عمرو (1) .
المدد يشكل إحباطاً لقوات الأعداء، وقطعاً لإمداداتهم كما حدث في موقعتي القادسية واليرموك وغيرها.
في دراسة المدد توضيح لعلاقة الخليفة برعيته، ومتابعته لجنده. وهذا ينبع من حرص الخلافة على سلامة أفرادها ورعايتهم. ولذلك نجد الخليفة ينشغل بأمر الجيش حتى يعود ويأمر عند حدوث معضلة تتابع الجيوش
(1) انظر: الخضري، إتمام الوفاء، ص. 102.