فهرس الكتاب

الصفحة 12472 من 15698

ونحن في الغار، فقلت: يا رسول الله! لو أن أحدهم نظر تحت قدميه، أبصرنا. فقال: يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا؛ وروى أن أبا بكر لما رأى القافة، اشتد حزنه على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: إن قتلت، فإنما أنا رجل واحد؛ وإن قتلت أنت، هلكت الأمة. فعندها قال له سول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تحزن إن الله معنا، يعني بالمعونة والنصر. فأنزل الله سكينته، وأيده بجنود لم تروها ـ يعني الملائكة ـ ليحرسوه أو ليصرفوا وجوه الكفار وأبصارهم عن رؤيته (1)

(1) انظر: السهيلي، الروض الأنف؛ مختصر السيرة، ص. 167 وما بعدها؛ البيلاوي، تاريخ الهجرة النبوية وبدء الإسلام، ص. 123؛ محمد بيومي مهران، السيرة النبوية الشريفة، ج 1، ص. 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت