فهرس الكتاب
الصفحة 12662 من 15698
المدرسة التي استمرت ما يقرب من خمسة عشر عاماً لم تعرف الكلل. فإلى جانب عمله الإداري، كان يقوم بالتدريس لطلاب المدرسة (1) ، ويشرف على قلم الترجمة ويصحح ويراجع الكتب التي يترجمها تلاميذه، ولا يألو جهداً في سبيل رفع مستوى طلابه. في ذلك يقول علي مبارك:
... [إن رفاعة] كان دأبه في مدرسة الألسن وفيما اختاره للتلاميذ من الكتب التي أراد ترجمتها منهم، وفي تأليفاته وتراجمه، خصوصاً أنه لا يقف في ذلك في
(1) كان رفاعة يلقي على طلابه دروساً في الأدب والشرائع الإسلامية والغربية، وكان يرأس لجان امتحان التلاميذ.
حجم الخط: