.واستمرت المدرسة في أداء دورها، ولكن نظراً لقلة الإقبال عليها وتناقص عدد طلابها، وعدم وضوح مستقبل خريجيها، فقد استقر رأي قومسيون تنظيم المعارف على أن تتحول المدرسة إلى مدرسة عالية للإدارة بهدف إعداد موظفين مستنيرين للحكومة في شؤون الترجمة والتحرير والمحاسبة. واقترح لذلك أن تقسم المدرسة إلى ثلاثة أقسام:
1 ـ قسم للمترجمين، ويقوم على أنقاض مدرسة الألسن الحالية.
2 ـ قسم للمحاسبين، ويدرب طلابه على الحسابات والأمور المالية ونحو ذلك.