يختص بنظمه أولو الشطارة والحرفة من المغاربة، ويستظهر مطولات القصاص، وطوابير الوعاظ (1) .
... لقد ذكرت كتب التراجم الكثير من رجالات الجزيرة الخضراء، وهو ما يبرز دورها بصفتها مدينة علم وفكر وأدب، تضج بأعلام كبار في كل فن أيام ازدهار الحضارة الإسلامية في الأندلس، إضافة إلى قربها من مدينة سبتة التي كانت إحدى العواصم الثقافية بالمغرب.
(1) ابن الخطيب، المرجع السابق، ج 3، ص ص. 130 ـ 131.