فهرس الكتاب
الصفحة 12845 من 15698
... كما يجب مراجعة الوضع الحالي الذي يتميز بالتجزيء المتناهي للمباني الإدارية والوحدات الجامعية، وجمع شمل هذه المؤسسات وتنظيمها ضمن أحياء مخصصة، منها الحي الإداري الموروث عن مرحلة التعمير الأوربي، وكذلك أحياء مجهزة بوسائل النقل مثل حي الرياض. أما تكاثر المصالح الإدارية في عمارات حي أكَدال وسط بنايات مخصصة للسكن، فهو يطرح مشاكل كثيرة أمام النقل، بسبب ضيق الأزقة، وعدم إعداد مواقف كافية للسيارات. وتتطلب جامعة محمد الخامس، المجزأة حالياً إلى كليات مركزية ومرافق ملحقة بها بحي السويسي، إعادة التنظيم
حجم الخط: