فهرس الكتاب

الصفحة 12858 من 15698

... ويعرف الساحل عامة ـ وجوانب الخلجان والأخوار الساحلية المغلقة من طرف شريط صخري يقيها من انكسار الأمواج ـ حركة تشييد مبانٍ خصوصية من النوع الرفيع تتميز باتساع مساحة كل منها، الأمر الذي يعني تحولها إلى مساكن دائمة ورئيسة، وليست عبارة عن مساكن سياحية ثانوية. وينتج عن هذا ما يمكن تسميته بخوصصة الخط الساحلي إلى درجة مفرطة، بينما المنتظر أن يحظى هذا المجال باستمرارية وضعه العمومي ملكاً للجميع، لما يمثله من ثروة فريدة ونادرة، من اللازم أن يستفيد منها كل سكان المدينة، بل كذلك سكان المجالات الأخرى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت