1968 لثلاثة أسباب:
أولا: اهتمام الشيخ زايد بالتاريخ ومعرفته دوره في بناء الشخصية العربية والإسلامية لدى أبنائه في الإمارات ،كان ذلك في بداية بنائه لإمارة أبو ظبي ومسيرته نحو تكوين الإتحاد ،وكان يشعر أن بناء الإنسان وفكره ومشاعره القومية يجب أن تسير موازية لبناء المدن والعمارة والزراعة والصنلعة ،وقد عرف للتاريخ قدره بما سمع من الرواة في البادية ومن ذوي الخبرة والجراية في الإمارة .
ثانيا: إن رعاية التاريخ هو جمع مصادره وتيسيرها للباحثين سواء كانت هذه المصادر تاريخا مرمرويا أفي صورة مخطوطات أو