فهرس الكتاب

الصفحة 12910 من 15698

... ويقال: صَرَيْتُ الماءَ في الحوض، واللَّبن في الضَّرع، وصَرَّيْتُه، وماءٌ صِرىً وصَرىً؛ إذا اجتمع في موضع واستنقع، وبقي حتى يتغيَّر ويصفرّ فلا يُقدر على شربه، ولذلك قال ذو الرمة:

صَرىً آجِنٌ يَزْوي له المرءُ وَجْهَهُ إذا ذاقَهُ ظمآنُ في شهر نَاجِز (1)

... وقال أبو عبيد: المُصَرَّاة: هي الناقة أو البقرة أو الشاة يُصَرَّى اللَّبَنُ في ضَرعها؛ أي يُجمع ويُحبس، ويقال منه: صَرَيْتُ وصَرَّيته،

(1) انظر:"الجامع من الغريب"للحافظ أبي الوليد الوقشي، مخطوط، ص. 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت