العلماء، وغيرهم ممن سبقهم ولحقهم. والله الموفق للصواب، وينفع بالعلم، ويغفر لمن تصفح هذا الكتاب أن يغفر لكاتبه، وأن يعهده برحمته، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العليّ العظيم، والصلاة على سيِّد الأنام رسول ذي الجلال والإكرام محمد النبيّ عليه السلام، وعلى آله وأصحابه الكرام وسلم تسليما، والحمد لله رب العالمين كثيرا.
... وكان الفراغ منه يوم الخميس خامس شهر ربيع المكرم عام ثمانية وتسعين وستمائة.
المصادر والمراجع
آراء أبي بكر بن العربي الكلامية، للأستاذ عمار الطالبي، ط. الجزائر.