الطب بجميع فروعه وأقسامه لا تزال مخطوطة لم تر النور بعد. وإنما وقعت الإشارة إليها والتعريف بها في ما صدر من كتب تهتم بوصف مخطوطات المكتبات. فإذا نهضت همة مؤسسات النشر بالعمل على نشرها ووجدت من بين العلماء والمحققين والأطباء الدارسين من ينكبّ على تحقيقها، إذن لبرز للوجود بحر زاخر من المعرفة كانت وما زالت تستمتع به الرطوبة والأرضة وحدهما.
... إن معرفتنا بتراثنا يجعلنا نكتشف ذاتنا ونكتشف موقعنا من تاريخ الحضارة الإنسانية وندرك القيمة العلمية لمساهمة علماء المغرب في علم الطب ومهنة التطبيب.