كانت له صولة ودولة، واعتنى الموحدون ـ وبخاصة الخليفة يوسف بن عبد المومن والخليفة يعقوب ابنه ـ اعتناء كبيراً بالطب والأطباء، فبنوا المستشفيات ونظموا هذه المهنة وجعلوا لها رؤساء. وكان الطب ضمن برامج الدراسة على عهدهم وفن الصيدلة هو الآخر كان له ازدهار في عهد الموحدين. وقد وظفوا بمستشفى مراكش وبقصور الخلفاء عدداً من الصيادلة.
... ثم يذكر الأستاذ المنوني بعد ذلك أن رجالات الطب والصيدلة في ذلك العهد كانوا بكثرة وافرة: منهم الخليفة يوسف بن عبد المومن الموحدي، وكان له طموح إلى هذا العلم وحفظ كثيراً من