ورأيه. وكان مشايخ الحرف كلهم ينتخبون بحضوره ويزكون بتزكيته (1) . فهو الآمر والحاكم الأعظم، والرئيس الأسمى الذي لا يبدّل ولا يعزل، ولا يخلعه من منصبه، إلا الموت أو الاستقالة.
... كانت سلطته كبيرة أيام المماليك، وكان له في العصر العثماني أن يزجّ بمن تعدى من المشايخ، ومن سائر أهل الحرف، في السجن، أو يكبّله بالقيود، ويجلده بالسياط (2)
(1) ... عبد الودود محمد يوسف،"طوائف الحرف والصناعات"، مجلة الحوليات السورية، المديرية العامة للآثار والمتاحف، المجلد 19، ج 1 ـ 2، ص. 85، 1969.
(2) ... ياشام، ص. 83.