فهرس الكتاب
الصفحة 13268 من 15698
ويعاقبونه بإغلاق حانوته والتشهير بعدم قدرته وقلة كفاءته لدى الزبن (1) .
وكثيراً ما كان المعلم يخفي عن صانعه سر صنعته، تمسكاً بالصانع وحباً في امتصاص تعبه، وحتى يبقى الصانع تحت كنفه. فقد حُدّثت في أواخر العقد الرابع من القرن العشرين بأن معلماً للخزف أجاز صانعاً بالاستقلالية في العمل. وبعد أن جرت مراسيم الشد (التكريس) للصانع، وأصبح معلماً، أخذ هذا المعلم الجديد، في ممارسة عمله في مشغله، لكنه فوجئ بأن الأواني الخزفية التي ينتجها ليس لها البريق الذي كان للقطع التي كان ينتجها، يوم كان يعمل
حجم الخط: