فهرس الكتاب
الصفحة 13296 من 15698
كان يهدف إلى استكمال معارفه عن"بلاد الشام »، كما فعل أحمد المقري، الذي زار القدس حوالي سبع مرات، ومع ذلك لم يخصص لها من كتابه الضخم"نفح الطيب"سوى بضعة أسطر ليست بذات قيمة (1) . أما العياشي، فقد كان اهتمامه بالدرجة الأولى بزيارة المسجد الأقصى، وليس مدينة القدس والحصول على الإجازات من رجال الدين والتصوف. ولذلك لم يتحدث عن الأحوال الاجتماعية والاقتصادية في هذه المدينة، واكتفى ـ وهو الرجل المهتم بالتصوف والحياة العلمية ـ"
(1) ... أحمد المقري، نفح الطيب، تحقيق إحسان عباس، ج 1، بيروت، 1988، ص. 154.
حجم الخط: