فهرس الكتاب
الصفحة 13322 من 15698
... وقد خص العياشي المسجد الأقصى بأوصاف كثيرة. فهو مسقف كله، وهو رفيع البناء، وتصلى فيه الجمعة، وفيه مكان معلوم صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب، وفي ركنه الشرقي مزار يقال له مهد عيسى، وله طاقات واسعة يشرف منها الناظر على الوادي الذي يسمى وادي جهنم، وتحت المسجد الأقصى مسجد آخر واسع جداً مرفوع على أساطين من حجارة منحوتة، وهي من البناء السليماني. ويلخص العياشي رأيه فيقول: »وبالجملة، فغرائب الصخرة والمسجد الأقصى وما حولهما من المزارات شيء كثير« (1) . ويعترف أن هناك
(1) ... المصدر نفسه، ج 2، ص. 316.
حجم الخط: