فهرس الكتاب
الصفحة 13326 من 15698
وفي سور المسجد حول القبرين المذكورين صخرة عظيمة ذات أذرع قيل إنها من آثار النبي سليمان، وموضع يقال إنه هو عرشه وهو حول باب المسجد الموالي لناحية الوادي.
... وفي غرب مدينة القدس مزارات أخرى منها موضع يقال إنه قبر النبي داود. وكان في الماضي تحت إشراف النصارى، ولكن الشيخ محمد العلمي أو غيره من الصالحين استعاده منهم. ويقول العياشي إن أغلب المزارت في تلك البلاد (الجهة؟) هي بأيدي النصارى، ومنها ـ في بيت لحم ـ مولد عيسى عليه السلام، وقد مروا قريباً منه عند توجههم إلى الخليل، ومنها قبر يونس بن متَّى
حجم الخط: