التاريخ إلى أن إماراتي الشارقة ورأس الخيمة تولتا تنظيم كافة مظاهر الحياة الإنسانية في الجزر على وجه الشمول والاستئثار .
... وتجلت ممارسة مظاهر السيادة الإقليمية في النواحي السياسية والإدارية .
أ - الناحية السياسية:
-استيفاء الرسوم وفرض الضرائب ورسوم عبور السفن .
-التعاقد ومنح الامتيازات ( امتياز الأكسيد الأحمر ، الإذن بالتنقيب عن النفط ) .
-الإذن بزيارة الجزر وإقامة المنشآت عليها ( إنشاء فنار في طنب الكبرى ، الإذن بزيارة الجزر لإجراء المسح الجيولوجي بحثا عن المعادن ... الخ )