الذي ينسب إليه عادة ابن طفيل ثم جعفر (1) . ثم ابنه يحي الذي التقى به صاحب"المعجب"بمراكش سنة 603 وأنشده من شعر لأبيه (2) .
أما عن استمرارية أسرة ابن طفيل، فهذا ابن رشيد، يلتقي بحفيد ابن طفيل"أبي زكرياء يحيى بن أحمد ابن يحيى بن محمد بن عبد المالك ابن طفيل القيسي"، ويمده بكتاب نادر لابن طفيل في انتقال مصحف عثمان من قرطبة إلى مراكش (3)
(1) كما يذكر مخطوط البودليان بإكسفورد في نسبته لابن طفيل ورقة 23.
(2) المعجب، مرجع سابق، ص. 350.
(3) أورده صاحب نفح الطيب، مرجع سابق، صص. 606-615. أما عن رحلة ابن رشيد التي ورد فيها النص الأصلي فاسمها ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة، وتتألف الرحلة من سبعة أجزاء ولا يعرف منها الآن سوى نسخة واحدة مخطوطة بمكتبة الأسكوريال بمدريد وتوجد مصورتها في الخزانة العامة بتطوان وتوجد صورة الجزء الثالث بخزانة الرباط وفي أيدي الناس الجزء الثالث تحقيق د. بلخوجة والقسم الأول مفقود وكذلك الجزء الرابع"المشكاة العدد، 2، 1403 - 1983."