أهلته لوظائفه في الدولة الموحدية، حيث نجده في سنة 540 هـ كتابا لابن ملحان الطائي (1) ، ثم بعد ذلك سنة 548 هـ كتابا لوالي غرناطة أبي سعيد (2) . ثم كتابا له سنة 549هـ عندما عين
(1) الذيل والتكملة والإحاطة مرجان سابقان. ولنظر محمد عبد الله عنان، أندلسيات كتاب العربي العشرون، يوليوز 1988، ص. 42.
(2) ابن عذاري، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب تحقيق جماعة من الأساتذة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، دار الثقافة، ط1، 1985، ص. 50.