الحقيقة مؤلف واحد (1) ، وهو أمر أصبح مستبعدا بعد اكتشاف الأرجوزة. فيبقى إذن أن لابن طفيل كتابات أخرى في الطب لازالت مجهولة.
ب- كذلك لابن طفيل كتابات في الفلك، يبدو أنها هي أيضا لازالت مجهولة، وخاصة ما كتبه عن المواضع المسكونة من الأرض، كما أكد ذلك ابن رشد ومن الصعب أن نطمئن إلى ما قرره غوتييه من أن هذا المكتوب هو نفسه ما كتبه ابن طفيل في الفلك، في بدايات حكايته الفلسفية (2) ، لأن النص الذي أشار إليه ابن رشد، يدخل في إطار سجالي جمع بين ابن طفيل والمسمى
(1) مرجع سابق، ص. 25.
(2) غوتيه، مرجع سابق، ص. 26.