المسألة، واستعمل في ذلك مقدمات كثيرة ر يخفى جنسها عند من ارتاض العلوم الطبيعية. لكن ما رام اثباته من ذلك حق هو لا شك فيه. وقد نازعه قوم من زمننا، وقد تكلف هو بالرد عليهم،
وأقاويلهم في ذلك مشهورة بأيدي الناس. ولصاحبنا أبي بكر بن طفيل قول جيد في
الاعتراض على المقدمات التي استعملها في ذلك البيان، وقد ناقضه هو. وهي
كلها أو جلها أقاويل جدلية" (1) ونحن نعد هذه المقالة مما لا يزال مفقودا من مؤلفات ابن طفيل."
(1) تلخيص الآثار العلوية، تح جمال الدين العلوي، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1994، صص. 116، 118.