وتصح معه تلك الحركات جميعا ودون أن يلزم عنها شيء من المحال. وكان وعد أن يكتب فيه، ومكانه من العلم بحيث لا يجهل" (1) لكن يبدو من سكوت البطروجي هذا أن وعد ابن طفيل ظل معلقا، وأن انصرافه - كما قال في اغتذاره لابن رشد عن معالجته لنصوص أرسطو - إلى همومه السياسية، وهمومه"
(1) كتاب الهيئة للبطروجي، صورة نسخة مكتبة الإسكوريال نشرها جولدستاين نيوهافن سنة 1971، ذكره د. عبد الحميد صبرة في مقاله"ابن رشد وموقفه من فلك بطليموس"والذي نشر ضمن أعمال مؤتمر ابن رشد، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر نونبر 1978.