أيما تعبير وممثل أيما تمثيل لكيان أصحابه ولهويتهم الثقافية . فمع هذا الأدب نجد أنفسنا أمام كتابات إسبانية اللغة وعربية الخط تتخللها مصطلحات عربية إسلامية وتراكيب إسبانية معربة ، والكل محفوف بغطاء صوتي مورسكي يصعب نعته بالعربي أو بالإسباني . فهذه اللغة المورسكية تعكس بوفاء كبير شخصية مجموعة إنسانية متميزة داخل الجزيرة الإيبيرية أو جزيرة الأندلس كما كان يسميها المورسكيون . فهذه المجموعة كانت تشعر بخصوصية تجاه مواطنيها المسيحيين في إسبانيا وكذا اتجاه أولئك الذين مثلوا بشكل من الأشكال عنصرا عضويا