وكانت العقيدة الإسلامية وجزء من الثقافة يجمعهم بالآخرين .
وكان هؤلاء المورسكيون يعتبرون أنفسهم من نبت الأندلس وبالتالي أصحابها الشرعيين . غير أن زمام الأمور قد فلتتت من أيديهم ولم تعد لهم قوة لاسترجاع ما ضاع . ولكن مع ذلك فإن أملهم ما زال معقودا لاسترداد مافقد . وفي هذا الصدد سنجد أن الدين الإسلامي بكل مكوناته من عقيدة وتقاليد و أعراف ... كان يمثل عنصرا حاسما لإذكاء الأمل في مستقبل كان يظهر لهم في صورة أفضل مما كان عليه حاضرهم . وكان الإسلام ، زيادة على ذلك ، يجسد عنصر الوحدة بين شتى الجماعات