والملاحظ أن هذه السنة 1905، التي جعلناها بداية للحديث عن جهاد صحراويين، تعتبر ذات دلالة عميقة في تاريخ المغرب، فلقد توترت العلاقات الفرنسية المغربية بشكل كبير خلالها وظهرت عواقب ذلك التوتر في الضغوط العسكرية التي مارسها الفرنسيون في الشمال والجنوب.
وغير خاف أن توتر العلاقات الفرنسية سنة 1905، يرجع إلى ما أعقب
الاتفاق الودي بين أنجلترا وفرنسا سنة 1904 من تطورات. فقد اتهم المغاربة
الفرنسيين والإنجليز بالتصرف في مصير الشعب المغربي دون استشارته وترتب عن ذلك