فهرس الكتاب
للأمير أحمد ولد عيدة سنة 1932 بتهمة الإستمرار في مساندة المجاهدين. وكانت آخر المعارك هي التي خاضعها مجاهدو أولاد الدليم في مركز أطار في 8 يناير 1934.
خاتمة:
هكذا نكون بعد هذه النظرة الموجزة، قد تعرفنا على الخطوط العامة للمقاومة الصحراوية ضد الاحتلال الفرنسي بين 1905 و 1934 وقد تبين أن تلك المقاومة كانت وطنية أي مغربية ضد الاحتلال الأجنبي.
إن الفوارق المحلية والصعوبات الجغرافية والجيوسياسية، لم تكن إلا لتزيد المغاربة آنذاك تكاملا وتواصلا وتوحدا ضد الأخطار الخارجية. إن المغاربة جميعا كانوا