رئيسين: القسم الأول، وهو يتعلق بالأندلس وأخبارها ويضم ثمانية أبواب. أما القسم الثاني، فقد خصصه للتعريف بلسان الدين بن الخطيب وأخباره وأحوال العلماء الذين تطرق إلى ذكرهم، وهذا القسم جعله في ثمانية أبواب أيضاً.
... لذا نجد أن المقَّري قد وحّد بين قسمي كتابه من حيث عدد الأبواب، بحيث جعل لكل قسم من قسمي كتابه ثمانية أبواب. وهذا هو النهج الذي يسلكه مع الباحثين والمؤلفين في العصر الحاضر، وذلك تمشياً مع أسس منهج البحث العلمي القويم وأهدافه.