تعاقبت في الأندلس إلى زمان وجوده« (1) .
... 3 ـ حدد المقَّري في مقدمته الأسباب التي حدَت به إلى تصنيف كتابه"النّفح". إذ يقول:
... وكنا خلال الإقامة بدمشق المحوطة وأثناء التأمل في محاسن الجامع والمنازل والقصور والغوطة، كثيراً ما ننظم في سلك الذاكرة درر الأخبار الملقوطة... فينجرّ بنا الكلام والحديث شجون وبالتفنن يبلغ المستفيدون ما يرجعون، إلى ذكر البلاد الأندلسية ووصف رياضها السندسية... فصرت أورد بدائع بلغائها ما يجري على لساني، من الفيض الرحماني،
(1) أزهار الرياض، ج 1، من مقدمة الناشرين، ص. ج.