ارتدائها، وتنوع ألوانها واختلافها. ومع ذلك، وبالرغم من أهميتها القصوى، فإنها لم تلق العناية اللاّئقة بها من قبل الباحثين والمؤرخين وعلماء الآثار والمشتغلين بالدراسات الاجتماعية الأخرى باستثناء بعض البحوث والدراسات القليلة المتفرقة هنا وهناك.
... ومما لاشك فيه أنّ معلوماتنا عن الملابس عامة، والعسكرية منها على الخصوص، لا تزال في بدايتها. فمادتها متناثرة في المصادر التاريخية وكتب الرحالة والجغرافيين العرب، وهي لا تسعف الباحث في هذا المجال، لذلك نلجأ إلى الدراسات الأثرية التي تعد الحجر الأساسيّ في